مولف ناشناخته
1
تاريخ شاهى ( فارسى )
[ بخش اول ] سياست مدن [ فصل ، در اخلاق ملوك و وزراء و تدبير مدن ] بسم اللّه الرحمن الرحيم سپاس بىحد و بىعدّ مالك الملك بىهمتايى را سزد كه در ايجاد آدم و ابداع عالم به شريك و سهيم احتياج نداشت . الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صاحبة و لا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ [ لَهُ ] شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ، « 1 » و در هر عصرى از اعصار به جهت مصلحت عباد و تنظيم بلاد لواى اقتدار و اختيار را بر فرق فرقدان ساى [ . . . ] برافراشت كه إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بالعدل . « 2 » و درود نامعدود از قيوم ودود بر ذات اشرف [ اولاد آدم من ] ايجاد عالم ، كما ورد فى شانه : لولاك لما خلقت الافلاك . . . . [ 1 ] . . . ] « 3 » آدم و من دونه تحت لوائى حاجب بارگاه الوهيت وكيل در حضرت ربوبيت ، مصباح طريق هدى ، مفتاح خزينهء تقوى ، شمع جمع انبياء ، نور ديدهء اصفيا ، مطلع آفتاب علم و جود ، متمم دايرهء وجود ، بيت : آنكه بر انبيا مقدم اوست * و آنكه نزد خدا معظم اوست طيب يزدان نهاده در دل او * آب حيوان سرشته از گل او حكم او مرزبان عالم داد * شرع او شحنهء خداىآباد محمد المصطفى روان گردانيد كه صد هزاران هزار اجناس درود و صلوات و
--> ( 1 ) - آية 111 سوره كهف ( با اضافه صاحِبَةً وَ لا . . . ) ( 2 ) - آية 26 سوره « ص » با تغيير حق به عدل ( 3 ) - ظاهرا صفحهاى افتاده است .